الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

163

معجم المحاسن والمساوئ

ونقله عنه في « البحار » ج 96 ص 262 . 8 - المحاسن ص 65 : عنه ، عن يحيى بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : أما علمت أنّه إذا كان عشيّة عرفة برز اللّه في ملائكته إلى سماء الدنيا ، ثمّ يقول : انظروا إلى عبادي ، أتوني شعثا غبرا ؛ أرسلت إليهم رسولا من وراء وراء ، فسألوني ودعوني أشهدكم أنّه حقّ عليّ أن أجيبهم اليوم ، قد شفّعت محسنهم في مسيئهم ، وقد تقبّلت من محسنهم ، فأفيضوا مغفورا لكم ؛ ثمّ يأمر ملكين فيقومان بالمأزمين ؛ هذا من هذا الجانب وهذا من هذا الجانب ، فيقولان : اللّهمّ سلّم سلّم ، فما تكاد ترى من صريع ولا كسير » . 9 - الكافي ج 4 ص 256 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضّال ، عن الرّضا عليه السّلام قال : سمعته يقول : « ما وقف أحد في تلك الجبال إلّا استجيب له ، فأمّا المؤمنون فيستجاب لهم في آخرتهم وأمّا الكفّار فيستجاب لهم في دنياهم » . 10 - الاختصاص ص 39 : روى بسنده ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله حديثا وفيه : « فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لأنّ بعد العصر ساعة عصى آدم صلوات اللّه عليه ربّه فافترض اللّه على امّتي الوقوف والتضرّع والدّعاء ، في أحبّ المواضع إلى اللّه وهو موضع عرفات وتكفّل بالإجابة ، والساعة الّتي ينصرف وهي الساعة الّتي تلقّى آدم صلوات اللّه عليه من ربّه كلمات فتاب عليه إنّه هو التوّاب الرحيم . قال : صدقت يا محمّد ، فما ثواب من قام بها ودعا وتضرّع إليه ؟ فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : والّذي بعثني بالحقّ بشيرا ونذيرا إنّ للّه تبارك وتعالى في السماء سبعة أبواب : باب التوبة ، وباب الرّحمة ، وباب التفضّل ، وباب الإحسان ،